معهد أبحاث عالمي يكشف خسائر لبنان من الأسلحة نتيجة القرار السعودي

أكد أن المملكة ثاني أكبر مستورد في العالم.. وأمريكا أكبر المصدّرين

كشف معهد أبحاث ستوكهولم العالمي للسلام أن لبنان خسر عددا كبيرا من الأسلحة والمدرعات والصواريخ الحربية المتقدمة نتيجة إيقاف السعودية مساعداتها التي قدرت بثلاثة مليارات دولار وتم تحويلها لاحقاً للجيش السعودي.

وأشار المعهد إلى أن ابرز ما خسره الجيش اللبناني من الصفقة التي أوقفتها السعودية:

منظومة رادارات متطورة لتحديد المواقع من طراز ( COBR ) .

عدد (3) زوارق حربية سريعة الهجوم ذات كفاءة عالية من طراز (COMBATTANTE FS-56 ) .

عدد ( 46 ) صواريخ من طراز Milan F2A)  )

عدد ( 7 ) مروحيات عسكرية خفية من طراز (SA-342 Gazelle)

مروحيات عسكرية من طراز (AS-532 Cougar/AS-332 )

عدد ( 24 ) مدفعيات ذاتية الدفع – النسخة المتطورة المزودة بمحركين من طراز (CAESAR)

صواريخ توجه بالأشعة تحت الحمراء صواريخ من طراز ( Mistral Portable SAM )

عدد ( 100 ) مركبة مدرعة من طراز ( Sherpa APV )

عدد ( 130 ) مركبة مدرعة من طراز ( VAB-VTT )

عدد ( 6 ) مركبة مدرعة خفيفة من طراز VBL)  APV )

وأشار معهد أبحاث ستوكهولم العالمي للسلام إلى بلوغ السعودية للمرتبة الثانية كأكبر مستورد للأسلحة في العالم بزيادة قدرها 275% مقارنة بالفترة السابقة.

وبين في تقريره السنوي أن واردات الأسلحة في الشرق الأوسط ارتفعت بنسبة 61% خلال الفترتين من 2006 الى 2010 و 2011 الى 2015 .

وأفاد التقرير بارتفاع واردات الأسلحة من قبل الإمارات بنسبة 35% في حين ارتفعت واردات الأسلحة في مصر بنسبة 37% وغالبية هذه الارتفاعات الحادة كانت في عام 2015 ، أما واردات العراق فارتفعت بنسبة 83 % في السنوات الخمسة الأخيرة.

وبرزت الجزائر والمغرب كأكبر مستوردي الأسلحة في إفريقيا بمجموع 65% من الواردات الأفريقية.

وبلغت حصة الولايات المتحدة الأمريكية من صادرات الأسلحة نسبة 33 % من إجمالي صادرات الأسلحة في العالم كأكبر بلد مصدر للأسلحة خلال 2011 و 2015 .

ورغم انخفاض أسعار النفط إلا أنه من المقرر أن يتم تسليم كمية كبيرة من الأسلحة في الشرق الاوسط كجزء من العقود التي وقعت في السنوات الخمس الاخيرة .

وتحتوي قاعدة بيانات معهد أبحاث ستوكهولم العالمي للسلام جميع البيانات التي تخص عمليات تبادل الأسلحة الدولية، وتشمل الأسلحة التقليدية الرئيسية للدول والمنظمات الدولية والجماعات المسلحة غير الرسمية، وذلك منذ عام 1950 حتى العام الماضي.‎

وكانت السعودية أوقفت الشهر الماضي برنامج مساعدات للجيش اللبناني بقيمة ثلاثة مليارات دولار، الذي يشمل تزويده بـأسلحة فرنسية، وتم تحويل الصفقة للجيش السعودي.

وجاء القرار السعودي على خلفية المواقف اللبنانية السياسية والإعلامية المناهضة للمملكة والتي يقودها ما يسمى بـ”حزب الله في لبنان”، وما يمارسه من إرهاب بحق الأمة العربية والإسلامية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *