سفير بلاد الفلفل لـسبق: مطلب المسلمين في ليبيريا الإفطار على تمر السعودية.. وهكذا أوقفنا فيروس إيبولا القاتل

قال: إذا استمع أحد المسلمين للموسيقى في شهر رمضان فهو في نظر المجتمع “مفطر”

– حكومتنا اعتمدت اللغة الإنجليزية لغةً رسمية رغم أن أغلب السكان لا يتحدثون بها.

– بعد الحرب الأهلية لم يعد يأتي لنا علماء من الأزهر ليعلّموا الشباب كيف يقرأون القرآن الكريم ويؤدون الصلاة.

– السمك والدجاج والأرز الأكلات المفضلة لدينا على موائد الإفطار.

– برنامج تعليمي واحد على الإذاعة الليبيرية يعلّم 8 آلاف طالب جامعي قواعد الإسلام والفقه والتجويد.

– نحتاج إلى الدعم العلمي والديني من المؤسسات العلمية والدينية السعودية.

“لقاءات رمضانية”- سبق- الرياض: لا يعرف الكثيرون “بلاد الفلفل” أو دولة “ساحل الفلفل” التي تعد أشهر منتج للفلفل الحار في العالم.

هذه الجمهورية الإفريقية التي تطلّ على المحيط الأطلسي “ليبيريا” يقول عنها سفيرها إبراهيم دياكيتي كابا: “إنها دولة مطيرة يسكنها 4 ملايين نسمة، يتحدثون 30 لغة مختلفة لذا اعتمدت حكومتنا اللغة الإنجليزية لغةً رسمية رغم أن أغلب السكان لا يتحدثون بها”.

“سبق” التقت إبراهيم دياكيتي باكا، سفير جمهورية ليبيريا في الرياض، وجرى الحوار التالي:

العلاقات مع السعودية

ـ ماذا عن طبيعة علاقة ليبيريا بالسعودية؟

إن علاقة المملكة وبلادنا على أفضل ما يرجى، شاكراً للمملكة يد المساعدات التي تصل بلاده، والطلاب الليبيريين بالجامعات السعودية، وبرامج الحج والعمرة من خادم الحرمين الشريفين.

حال المسلمين

 ـ ما هو حال المسلمين في بلادكم؟

نحن في بلد يتكون من المسيحيين والمسلمين، ويشكل المسلمون 32% من مجموع السكان، أي ما يقارب مليون مسلم تقريباً، يتمسكون بصيام شهر رمضان من كل عام، وبالصلاة، وقراءة القرآن الكريم، لكن مطلب المسلمين هنا في ليبيريا خاصة في الشهر الكريم أن يكون إفطارهم على تمر من الأرض المباركة، لذا نتمنى لو تتمكن أي جهة من تقديم المساعدات بتوفير التمر في رمضان. وكان هناك قبل 15 سنة علماء من الأزهر من مصر يأتون إلى ليبيريا ويعلّمون الشباب كيف يقرأون القرآن الكريم، وكيف يؤدون الصلاة، ولكن بعد الحرب الأهلية، والتي انتهت منذ ما يقارب عشر سنوات لم يعد هناك علماء يأتون إلى ليبيريا، لذلك نأمل أن يعود هؤلاء العلماء في رمضان؛ ليعلموا المسلمين في ليبيريا، ويقدموا لهم تلك المساعدات. بجانب وجود برنامج تعليمي يذاع على إذاعة الراديو هنا في ليبيريا لمساعدة المسلمين وتعليمهم، ولأن هناك أكثر من 8 آلاف طالب مسلم بجامعة ليبيريا هم بحاجة إلى تعلّم قواعد الإسلام وتعلّم الفقه والتجويد. أما في رمضان فإننا كمسلمين في ليبيريا نتناول السمك والدجاج والأرز، وهذه هي الأكلات المفضلة لنا على موائد الافطار، ونسمي هذه الأكلات في ليبيريا “جى سو مالو”، كما أنهم يفضلون التمر من السعودية، وقد كان يصل قديماً، ولكن مع الأسف الآن لا يصل.

احتياجات التمر

– ماذا عن احتياجات الدولة من التمر؟

نحن نحتاج من 4 إلى 5 شاحنات من التمر؛ لأنه منذ 7 سنوات وحتى الآن لا نجد التمر، بعد أن كانت المملكة العربية السعودية تقدّم لنا المساعدات وأيضاً الكويت.

ذكريات رمضان

– هلا تخبرنا عن ذكرياتك الخاصة مع الشهر الفضيل؟

أذكر في رمضان عندما كنا أولاداً صغاراً كان والدي ووالدتي يرتديان الملابس الجديدة البيضاء، ونذهب معهما إلى صلاة التراويح، وفى أوقات الإفطار نجد كل الجيران يجتمعون يتناولون الإفطار جماعة، وهذه كانت ذكريات جميلة، وما زلت أطبقها مع أولادي الآن. ومن الطرائف المشهورة في قريتي مقاطعة المسلمين لمن يسمع الأغاني والموسيقى في رمضان، وإذا استمع أحد المسلمين للموسيقى في شهر رمضان ينظر إليه المجتمع على أنه “مفطر” ولا يصوم رمضان، وعندما يثبت هلال الشهر المبارك يضرب الرجال على بعض الآلات الخشبية والنحاسية ضربات معينة تصدر أصواتاً موسيقية تُعرف بألحان رمضان.

السياحة

– ما هو حال السياحة في ليبيريا؟

بلادنا تتميز بالتنوع السياحي، وهي شهيرة للغاية بالغابات الإفريقية، والسفاري والساحل الأطلسي. بالإضافة إلى غابات المطاط، ومزارع الفلفل والكاكاو، وأشار السفير إلى أشهر الحيوانات الموجودة في ليبيريا وهو الفيل الإفريقي الضخم.

الحرب الأهلية

– هل يمكن أن تخبرنا عن تأثير الحرب الأهلية على البلد؟

نعاني ويلات الحرب الأهلية التي استمرت ما يقارب 14 عاماً، وانتهت عام 2005، وما أن انتهينا من الحرب حتى انتشر في غرب إفريقيا فيروس “إيبولا” القاتل، وانتشر بشكل سريع في ليبيريا، ولكن والحمد لله تمّ القضاء عليه بعدما خلّف مئات القتلى، ونحن كمسلمين لا نعانى من مشاكل عرقية أو محلية، فنحن نعيش في سلام وتأخٍ مع الآخرين، ونحتاج إلى الدعم العلمي والديني من المؤسسات العلمية والدينية السعودية، ونتعامل مع المؤسسات الدينية العريقة التي تمدّنا حقيقةً بكل ما نحتاج إليه.

فكرتان اثنتان على ”سفير بلاد الفلفل لـسبق: مطلب المسلمين في ليبيريا الإفطار على تمر السعودية.. وهكذا أوقفنا فيروس إيبولا القاتل

  1. لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
    سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه
    وزنة عرشه ومداد كلماته

  2. فيه احياء بجدة لايوجد بها مياة حكومية محلاة ولا يوجد بها صرف صحي ولا مجرى سيول ولا حتى بنية تحتية زي الآوادم ومياة جوفية مختلطة مع مياة الصرف الصحي بالطرقات ومناظر مقرفة وفايروسات وأوبئة وأمراض من هالشي من المسؤول!!!!!
    ٤٥ سنة في حي ك ١٤ الجنوبي لايوجد عين مياة محلاة ولايوجد صرف صحي بالرغم المياة المحلاة والصرف الصحي في حي لايبعد سوا كيلو مترات عن الحي ذَا لأنهم مسؤلين في مناصب عليا بالدولة أو لماذا؟؟؟
    نجلس طوابير ليل نهار وباليوم واليومين عشان يجينا وائت ماء والنزح بمبلغ وقدرة
    الدولة ترصد مليارات الريالات في كل موازنة بقصد حياة كريمة للمواطن السعودي
    لكن للأسف الشديد عديمي الذمة والضمير لايفكرون في باقي الشعب
    خادم الحرمين الشريفين حفظة الله ورعاه ماقصر في أي شي
    لكن السبب فيكم انتم يالمسؤلين عن المشاريع الزائفة
    وين تروحون من الله ؟؟ ماسألتم أنفسكم هالسؤال !!!!
    حسبي الله وكفى.
    اتمنى تعليقي يوصل لأكبر مسوؤل في البلد ليضع حل لنا بأسرع وقت ممكن
    وأتمنى يوصل لسيدي سمو أمير منطقة مكة المكرمة لأنه لو يعلم بالمعاناة لن يقف مكتوف الأيدي دون وجود حل لنا

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *