العبدلي: اليوم الوطني فرصة لغرس حب الوطن في النفوس واستشعار نعم الله علينا

قال: توحيد الجزيرة على يد الملك المؤسس سُطّر بحروف من ذهب في التاريخ

أكد مدير عام فرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، بمنطقة مكة المكرمة، الشيخ علي بن سالم العبدلي، أن اليوم الوطني السادس والثمانين والذي يصادف يوم الجمعة الثاني والعشرين من شهر ذي الحجة لهذا العام، فرصة لاستشعار تلك النعم التي أنعم الله بها علينا في هذه البلاد المباركة، ومعرفة حقوق هذا الوطن الكبير علينا.

وأضاف “العبدلي” أن اليوم الوطني فرصة لاستشعار نعمة الأمن التي أنعم الله بها علينا في هذه البلاد؛ مستشهداً بقوله تعالى {وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا بلداً آمناً وارزق أهله من الثمرات مَن آمن منهم بالله واليوم الآخر}.

وتابع: ‎اليوم الوطني فرصة لاستشعار نعمة رغد العيش التي نعيشها والتي تجلب له الخيرات من كل بقاع الأرض، والاجتماع على الدين الذي نعيشه بحمد الله في هذه البلاد قال تعالى: {واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا}، ويجب استغلاله لنغرس قيم حب الوطن؛ كونه مناسبة عظيمة وغالية على قلوبنا، سُطّر بمداد من ذهب في تاريخ المملكة يوم توحيد الجزيرة العربية على يد صقر الجزيرة الملك عبدالعزيز آل سعود طيب الله ثراه.

وطالَبَ بالاهتمام بغرس حب هذا اليوم في نفوس الناشئة، حب الوطن المعطاء، أرض الحرمين الشريفين، التي خرجت منها أنوار الرسالة المحمدية وانتشرت في ربوع العالم.

‎وأردف “العبدلي” أن مملكتنا هي دولة الإسلام الأولى في العالم التي تضم أطهر البقاع في الأرض وأقدسها الحرمين الشريفين، هذا الوطن الذي يرفع راية التوحيد ويحكم فيه شرع الله، هذا الوطن الذي قام ولاته على خدمه الحرمين الشريفين وشعبهم وتوفير كافة سبل الرفاهية لهم.

وتابع: علينا أن نستشعر في اليوم الوطني نِعَم الله علينا ومنها ولاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ملك الحزم والحسم، وولي عهده الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، وولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع حفظهم الله، والتي تحتاج منا إلى شكر الله تعالى، ونسأل الله العلي القدير أن يحفظ علينا ديننا وأمننا وولاة أمرنا، وأن يوفقهم لخدمة الوطن والمواطن والإسلام والمسلمين.

فكرة واحدة على ”العبدلي: اليوم الوطني فرصة لغرس حب الوطن في النفوس واستشعار نعم الله علينا

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *